6 عناصر يجب أن تتوفّر في كل دورة تعليمية إلكترونية

لأن كل معلم يرغب في إنشاء دورة تجذب المتعلمين. إليك كيف تحقق ذلك.

يبدأ العديد من المعلمين عبر الإنترنت في إنشاء الدورات بفكرة جيدة، لكنهم يضيعون في منتصف الطريق. ربما يكونون خبراء في مجالهم، لكنهم لم يسبق لهم تصميم محتوى بتنسيق إلكتروني. أو ربما كانت لديهم فكرة رائعة لميزة تفاعلية، لكنهم غير قادرين على الحفاظ على اهتمام المتعلمين.

عندما تفشل الدورة، يكون ذلك محبطًا للغاية للمدرب. لا أحد يرغب في بذل الكثير من الجهد في إنشاء شيء يعتقد أنه سيخدم المتعلمين جيدًا، فقط ليشعر أنه غير ناجح. والخبر السار هو أن إصلاح هذه المشكلات لا يعني البدء من جديد—بل فقط العثور على الحلقة الأضعف وإصلاحها.

سواء كنت جديدًا في تصميم الدورات التعليمية، أو تتساءل لماذا لا تجذب دوراتك المتعلمين كما كنت تأمل، فهذه ستة عناصر يحتاجها المتعلمون في دوراتهم للبقاء مندمجين:

  1. الغرض: يجب أن يكون لدى المتعلمين دافع حقيقي للالتحاق بالدورة.
    يلتحق المتعلمون بالدورات لأسباب متنوعة. في بعض الأحيان يكونون ملتزمين مسبقًا، وأحيانًا يكون بدافع الفضول، وأحيانًا لأن الوظيفة تتطلب ذلك. المهم أن تعلم أنك لست مضمونًا أن تحصل على اهتمام المتعلم، حتى المهتمين منهم يمكن أن يفقدوا التفاعل إذا تجاهلت دوافعهم.

ابدأ دورتك بتوضيح مباشر للفائدة التي سيحصل عليها المتعلم بعد إنهائها—سواء كانت مهنية، أو لتطوير المهارات، أو حتى ترفيهية. فقط تأكد أن المتعلم يعرف “لماذا” يأخذ دورتك.

  1. الأهداف والمعالم: يجب أن يعرف المتعلمون مدى تقدمهم.
    بمجرد أن يقتنع المتعلمون بغرض الدورة، حان الوقت لتوضيح كيف سيصلون إلى الهدف. من المحبط أن يأخذ أحدهم دورة لا يعرف إلى أين تتجه.

قدّم للمتعلم خارطة طريق توضح المحتوى والمسار، ليعرف ما أنجزه وما تبقى له.

  1. الممارسة: يجب أن يطبق المتعلم ما يتعلمه.
    هل تتبع دورتك أسلوب “درس، اختبار، درس، اختبار، ثم الاختبار النهائي”؟ هذا النموذج يجعل المتعلم يعتمد على الحفظ فقط، دون ممارسة حقيقية.

في بعض الدورات، يمكن ممارسة المهارات مباشرة (كالرياضيات أو اللغة). أما في المهارات الشخصية أو التدريب على الطوارئ، فالممارسة غير المباشرة ضرورية مثل: سيناريوهات تفاعلية، أو أنشطة جماعية، أو التعليم المدمج (الوجاهي + الإلكتروني).

  1. التقييم: يجب أن يرى المتعلم تقدمه.
    هل يعرف المتعلم مستواه الحقيقي في دورتك؟ التقييمات القصيرة والمتكررة ضرورية، ليس للحصول على الدرجات، بل لتعزيز الثقة وضبط المفاهيم.

الاختبارات القصيرة تساعد المتعلم على تصحيح الأخطاء مبكرًا، وتمنحه دفعة ثقة لمواصلة التعلم.

  1. الدعم: يجب ألا يشعر المتعلم بالتجاهل أو العزلة.
    يحدث الانسحاب من الدورة عندما يشعر المتعلم بالإرهاق أو الإحباط أو الملل. ربما يحتاج المتعلم إلى تذكير تلقائي عبر البريد الإلكتروني، أو مكالمة قصيرة إن غاب عن إنجاز مهمة. المهم ألا يشعر أن غيابه غير ملحوظ.
  2. التفاعل: يجب أن يرغب المتعلم في العودة.
    أضف مميزات تشجّع المتعلم على مواصلة الدورة. سواء كان مجتمعًا داعمًا، أو عناصر “التلعيب” مثل النقاط والشارات، أو دعمًا مباشرًا منك—كل ذلك يعزز تجربة التعلم.

التعليم الإلكتروني الجيد لا يتعلق فقط بالمحتوى، بل أيضًا بتجربة المتعلم.
إنشاء دورة ناجحة يتطلب أكثر من مجرد معرفة بالمحتوى. فالتعلم يتم من خلال استيعاب المحتوى، وتقييم الفهم، وممارسة المهارات، وطرح الأسئلة.

لذا إذا كنت تواجه صعوبة في الحفاظ على تفاعل المتعلمين، خذ خطوة للخلف وابحث عن العنصر المفقود. ربما يكون الحل أسهل مما تتوقع.

المزيد من المقالات

منصات تعليمية

كيفية تضمين العناصر التفاعلية في الدورات التدريبية عبر الإنترنت

التعلّم التفاعلي يعزّز الذاكرة طويلة المدى ويساعد المتعلّمين على التركيز —فهل تستخدمه في دورتك التدريبية؟ في بدايات التعليم الإلكتروني، كانت الدورات تحاكي المحاضرات التقليدية:نصوص مطوّلة،

وسّع رحلتك التعليمية إلى آفاق غير محدودة، مع انشاء منصات تعليم الكتروني مبتكرة

انشاء منصات تعليم الكتروني