في بعض الأحيان نرغب في امتلاك شيء، لكن هذا لا يعني بالضرورة أننا بحاجة إليه.
خلال السنوات الماضية، لوحظ نمط متكرر لمن يحققون النجاح في إنشاء برامج تدريبية عبر الإنترنت، ويشمل عادة الخطوات التالية:
التسويق للدورة قبل إنشائها
بناء الدورة باستخدام نظام إدارة تعلم مثل Morekeys
إطلاق الدورة لقائمة البريد الإلكتروني
توسيع محتوى الدورات بدورات مكملة
تحسين تجربة التعلم وتقديم قيمة مضافة
المرحلة الأخيرة — “إضافة القيمة” — لا تأتي في البداية لسبب مهم: إن لم يكن لديك طلاب فعليين، فإن أي جهد إضافي يُعد مضيعة للطاقة.
وهنا يظهر سؤال مهم: هل تحتاج فعلًا إلى تطبيق خاص لدوراتك؟
هل التطبيق يُضيف قيمة فعلية؟
أول نصيحة هي: لا تقم بإنشاء تطبيق فقط لأنك “تحب أن يكون لديك تطبيق”.
التطبيقات تتطلب وقتًا أو مالًا أو كليهما. فإن كنت ستستثمر في تطبيق، تأكد أن له هدفًا واضحًا يخدم تجربة المتعلم.
مثال:
إذا كانت دوراتك تعتمد على “التعلّم المصغر (Micro-learning)”، أو أن المتعلمين يتابعون المحتوى أثناء التنقل والعمل الميداني، فإن التطبيق قد يكون خيارًا مثاليًا.
هل تستخدم منصّة بناء تطبيقات أم تطوّر تطبيق مخصص؟
إذا تأكدت من أن التطبيق سيضيف قيمة فعلية، أمامك خياران:
- استخدام منصّة جاهزة لبناء التطبيقات (مثل BuddyBoss أو AppPresser)
تكلفة أقل
وقت تطوير أقصر
مزايا محدودة وتصميم أقل تخصيصًا
- تطوير تطبيق مخصص بالكامل
تصميم خاص يحمل هوية علامتك التجارية
مزايا متقدمة وتوافق أفضل مع أهداف عملك
تكلفة أعلى ووقت تطوير أطول
اختر المسار المناسب بناءً على ميزانيتك واحتياجاتك.
ماذا لو لم تكن بحاجة إلى تطبيق؟ هذا جيد!
في الواقع، قد لا تحتاج إلى تطبيق خاص على الإطلاق.
إذا كنت تستخدم Morekeys مع قالب WordPress متجاوب، يمكن للمتعلمين دخول دوراتهم بسهولة من أي جهاز (هاتف، تابلت، كمبيوتر محمول) دون الحاجة لتطبيق.
خلاصة القرار
لا تتسرّع. تحدّث مع طلابك، استمع إلى ملاحظاتهم، وراقب كيف يستخدمون دورتك.
إنضاج برنامجك التدريبي أولًا سيساعدك على اتخاذ القرار الأفضل، سواء بإنشاء تطبيق أو الاكتفاء بمنصتك الحالية.

